هذا المرض يصف طفح جلدي(مشابه للإكزيما) بسبب اتصال مادة بالجسم. وهنالك نوعين:
١) قد تكون هذه بسبب مثيرات أو مهيّجات مسببة للإكزيما.
٢) وجود حساسية نتيجة ملامسة الجلد لمادة مسببة للإكزيما.
وبعض هذه التفاعلات تكون نتيجة للحساسية، ولكن كثيراً منها لا يكون نتيجة للحساسية. ومن الصعب التفريق بينهما ، رغم وجود عوامل إختلاف بينهما.
المثيرات أو المهيّجات المسببة للإكزيما تنتج بسبب مادة دخيلة تتسبب بتحطيم الطبقة العليا للجلد، وكلما طال الاتصال بهذه المادة كلما زادت حدته. و من أكثر المثيرات أو المهيّجات شيوعاً: الصابون ومواد التنظيف. لذلك فليس من الغريب أن نجد معظم الإصابات في اليدين، وأيضاً لها علاقة بالعمل الذي يؤديه الفرد.
كذلك الأشخاص المصابين بمشاكل جلديّة، خصوصاً مرضى الأكزيما، هم أكثر قابلية لهذا المرض.
س: ما هي أعراض هذا الداء؟
تتميز الإصابة بهذه الحساسية المسببة للإلتهابات الجلدية ببعض المواصفات المتميزة مثل ردود فعل تسبِّب ظهور نقط أو فقاعات حمراء على الجلد مصاحبة لحكَّه شديدة.
المثيرات أو المهيّجات المسببة للإكزيما تظهر عادةً خلال دقائق من اتصاله بأي مادة. أما في حال وجود حساسية لمادة ملامسة للجلد، فقد تظهر الإكزيما بعد ٢٤-٤٨ ساعة من اتصاله بأي مادة. ومتى بدأ الإلتهابات الجلدية بالظهور، فإنها تستمر ما بين ١٤-٢٨ يوم لتختفي، حتى مع العلاج.
س: ما هي المواد المُحسِّسة التي من الممكن أن تسبب هذا المرض؟
ج: من أكثر مسببات هذا المرض شيوعاً: عنصر النيكل، و العطور، و الروائح، و الأصباغ، و المطاط، و أدوات التجميل. كذلك، بعض المواد الموجودة في الأدوية التي توضع على الجلد قد تسبب حساسية جلدية أيضا.
س: وما هو العلاج؟
ج: العلاج هو تجنب العوامل المسببة للإلتهابات الجلدية.
إذا كانت الإكزيما بسبب مثيرات أو مهيّجات، فِلبس القفازات قد يكون عاملا مفيدا خصوصاً عند الغسيل اليدوي، كذلك، يُعطى علاج لتخفيف حدَّة الأعراض ومنع زيادة إصابة الجلد.
أما في حال وجود حساسية لمادة ملامسة للجلد مسببة للإكزيما، فيعتمد العلاج على شدة الأعراض. فإذا كانت البثور محدودة في منطقة صغيرة من الجلد، فإن كريمات الكورتيزون قد يوصَى بها لتخفيف حدَّة الطفح الجلدي. أما إذا كانت هناك مناطق واسعة من الجسم قد ظهرت فيها البثور فينصح بحبوب الكورتيزون. وإذاما تم ذلك فلابد من الاستمرار في تعاطي هذا الدواء طوال فترة ظهور الأعراض. ولكي تمنع هذه الأعراض من العودة للظهور، يجب تجنب مسببات هذا المرض. إذا لم يستطع الطبيب تحديد أسباب الإصابة بهذا المرض على أساس التاريخ المرضى للمصاب، فإن طبيب الحساسية يقوم بعمل فحوص خاصّة للتعرف على مسبباتها.